ليس كل ألم علامة ضعف، بعض الآلام رسائل عميقة تقول لك: توقّف قليلًا، أنصت، راجع الاتجاه.
أنت لم تُخلق لتُسحق تحت التجارب، بل لتفهمها… ثم تعبرها.
المتألم لا يحتاج خطبًا طويلة، يحتاج حقيقة واحدة:
أن ما يشعر به مفهوم، وأنه ليس وحده، وأن الله لا يكسر عبدًا ليهمله، بل ليُعيده أنقى وأقوى.
ربما تعبت لأنك كنت كريمًا أكثر من اللازم، صبورًا أكثر مما يجب، أو لأنك حملت ما لا يُطلب منك. هذا ليس ذنبك، لكنه درس.
الترميم لا يعني نسيان ما حدث، بل فهمه دون أن يسكنك.
ستتعلم أن تضع حدودك بهدوء، وأن تختار نفسك دون شعور بالذنب، وأن تدرك أن السلام الداخلي لا يُمنح… بل يُبنى قرارًا بعد قرار.
تذكّر:
الله يرى ما لا يراه الناس، ويُقدّر دمعة لم تُرَ، وصبرًا لم يُصفَّق له.
وما دام قلبك حيًّا رغم كل شيء، فاعلم أنك في طريق الشفاء، لا في نهايته.
ستنهض، لكن هذه المرة… بوعي أعمق، وقلب أهدأ، وروح تعرف قيمتها.